يوسف عودة - الفيزياء ( عمان )محمد اللحام - الفيزياء ( عمان )رعد القيسي - الفيزياء ( عمان )لؤي أبو لبدة - حاسوب ( اربد )زياد الطراونة - حاسوب ( عمان )الأستاذ محمد خشان - الكيمياء ( اربد - الرمثا )حسن البداوي - رياضيات ( عمان )فارس مصلح - رياضيات ( اربد )توجيهي أكاديمي .... الموقع التعليمي الأول لطلبة الثانوية العامة .....التواصل مع ادارة الموقع  0798528025  
 

وزير التربية: نسب النجاح قريبة من العام الماضي 14 شباط 2013


 

توجيهي اكاديمي  - عمان - تعلن نتائج الثانوية العامة ورقيا في العاشرة من صباح اليوم في المدارس ، وتنشر عبر منظومة التعلم الالكتروني:Eduwave.elearning.jo في الحادية عشر صباحا.

 

الى ذلك يعقد وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي الدكتور وجيه عويس في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم مؤتمرا صحفياً يعلن خلاله تفاصيل نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة «التوجيهي» لعام 2013 الدورة الشتوية ونسب النجاح لطلبة الدراسة الخاصة، اضافة لنسب النجاح لكافة المباحث الدراسية.

 

وقال عويس أن نسب النجاح للدورة الشتوية الحالية ستكون قريبة من نتائج الدورة الشتوية للعام الماضي 2011/2012 مبينا ان نتائج الدورة الشتوية لن تكون كاملة بل ستكون جزئية الى ان يتقدم الطالب للدورة الصيفية المقبلة من اجل اكمال علامته النهائية وظهور معدله في الدورتين.

 

ويذكر ان نسب النجاح التقريبية للدورة الشتوية العام الماضي كانت 56.6%, في حين بلغت نسب النجاح للفرع العلمي 63% وفي الادبي 42% والشرعي 36% والمعلوماتية 65%..

 

وكانت وسائل اعلام وعلى شبكة التواصل الاجتماعي قد لوحظت بان هناك جهات تدعي نشر النتائج عبر «الفيس بوك» حيث اكد عويس انه لن تكون أي جهة قادرة على اعلان النتائج قبل صدروها من الوزارة في العاشرة من صباح اليوم.

 

وفي نفس السياق وزعت مديرية الامتحانات ظهر امس المغلفات التي تحتوي النتائج الورقية كل على مديريته حيث يحتفظ بها المدراء في غرف محروسة ومراقبة عبر الكاميرات المربوطة بمديرية الامتحانات وذلك تفاديا لفتحها قبل الساعة العاشرة من صباح اليوم.

 

واصدرت مديرية الامن العام تعليمات مشددة لضبط التصرفات السلبية والخطرة التي تتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة.

 

ودعت في بيان صحافي صدر امس عن المركز الاعلامي الامني المواطنين إلى نبذ السلوكيات الخاطئة التي تترافق وإعلان نتائج الثانوية العامة لما لها من آثار سلبية تؤثر بالدرجة الأولى على حياة الأبرياء.

 

واكدت ضرورة ان تقف جميع الجهات الرسمية والشعبية الى جانب مديرية الأمن العام ومساندتها في نبذ السلوكيات الخاطئة والتوعية بخطورتها من باب الحفاظ على قيمنا وعاداتنا وموروثنا الحضاري الذي نفاخر به العالم أجمع.

 

وبينت انها لن تألو جهداً في الحفاظ على الأمن والنظام من خلال اتخاذ إجراءات مشددة وصارمة، وذلك من خلال اتباعها جميع الوسائل المتاحة والتي تعمل على ضبط المخالفين لشروط السلامة العامة سواء أكان ذلك من خلال اطلاق العيارات النارية بداعي الفرح أو السير على الطرقات بمواكب تعيق حركة السير والتي يرافقها احياناً قيام المشاركين بإخراج أجسادهم من نوافذ المركبات ما يجعلهم عرضة للإصابة الى جانب غيرها من الظواهر السلبية.وبين الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب أن المملكة ستشهد انتشاراً أمنياً واسعاً في مواقع توزيع النتائج والطرق والساحات العامة التي ستشهد تجمع المواطنين بهذه المناسبة قبل وأثناء وبعد اعلان النتائج سواء من خلال دوريات النجدة والسير والأمن الوقائي والبحث الجنائي ومديريات الشرطة ومراكزها.

 

وستعمل الدوريات على رصد المخالفات الثابتة والمتحركة وضبط مرتكبيها اما مباشرة في الحالات الخطرة جداً مثل اطلاق العيارات النارية أو من خلال معرفة مرتكب المخالفة ورصده وابلاغه عن مخالفته من خلال رسالة نصية تصل هاتفه الخلوي لضرورة مراجعة مديرية الشرطة المختصة ليتم تحويله للقضاء.

 

واشار الى أن مركز القيادة والسيطرة في مديرية الأمن العام سيكون له دور كبير وفاعل في رصد هذه المخالفات من خلال الكاميرات المنتشرة التي تسجل هذه المخالفات وتقوم بنقلها مباشرة وبدقة متناهية الى غرفة عمليات المركز.واوضح الخطيب أن استخدام الألعاب النارية كبديل حضاري قد تحول عند البعض الى وسيلة قتل أو إيذاء وذلك من خلال عدم الالتزام بالشروط المقررة لاستخدامها والتعامل معها، مشيرا الى ان وقوع إصابات نتيجة الألعاب النارية يأتي إما بسبب فساد هذه الألعاب أو سوء استخدامها مشدداً على ضرورة الابتعاد عن استخدام هذه المظاهر لخطورتها على حياة المواطنين.

 

ويذكر ان عدد طلبة الثانوية العامة للدورة الحالية هو 168 الفا و666 طالبا وطالبة وبلغ عدد النزلاء المسجلين لتقديم امتحان الثانوية العامة للدورة الشتوية للعام الدراسي الحالي 90 نزيلا، بحسب ما أفاد المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام.


إقرأ أيضا


تعليقات القراء

أضف تعليق
الإسم  
العنوان  
التعليق